محيط - وماذا تهدفون من هذا التطور ؟
نهدف من البرامج السياحية والثقافية توسيع دوائر المتسابقين المعرفية، أما من
إدراجنا للفتى المثالي في المسابقة فنريد أن نقول أن الفتى العربي المثالي هو
السباح والخيال والذي يجيد الرماية كما أوصانا الرسول الكريم (ص) بتعليمهم
لأولادنا .
ونريده أن يكون نموذجاً يحتذى به في الرجولة الحقيقية، على عكس
جميع المسابقات الأخرى التي تقام للرجال وتعكس للشباب أن معنى المثالية هو النعومة
والجمال والرفاهية .
محيط - متى ستكون نهائيات المسابقة ؟
لم تحدد بعد، والأرجح أنها في ديسمبر 2008 ، أو فبراير 2009.
محيط - وكم عدد المرشحات هذا العام ؟
زاد عددهن هذا العام بزيادة عدد الدول المشاركة ليصبحن 22 مرشحة، وفي العام
السابق كان عددهن 18 مرشحة فقط.
محيط - إذا كانت ملكة الجمال تخدم المجتمع
بنشاطات اجتماعية وخيرية بعد فوزها باللقب، فماذا بعد فوز البنت بلقب الفتاة
المثالية ؟
فتيات العالم العربي المثاليات يقمن بأدوار اجتماعية وإنسانية لا يقل أهمية عن
ملكات الجمال، إن لم يكنّ أكثر إفادة للمجتمع ، فقد ذهبت قافلة الخير ( قافلة تضم
الفتيات المثاليات وتقدم معونات عينية وليست مادية) إلى جنوب لبنان واستقبلنا
إيميل لحود في قصره، وحزب الله أيضاً ، وبعدها ذهبنا بالقافلة إلى فلسطين ومصر تحت
رعاية الهلال الأحمر المصري، وقدمنا 15 ألف هدية لأطفال العريش ورفح، وكان في
استقبالنا القنصل الفلسطيني في مصر، وقدمنا معونات في مصر إلى جميع الجمعيات
الأهلية في المناطق النائية التي لا تصلها المعونات.
بعدها نظمنا حفل لذوي الاحتياجات الخاصة في الأردن، كما تظاهرنا تضامنياً مع أطفال
ليبيا المحقونين بالإيدز غدراً .
الجديد هذا العام أننا اتفقنا مع "نور مغربي" للعيون بعد أن
ننتهي من الاحتفال ليقيمون لنا 12 حملة طبية على مستوى الجمهورية ومدعمة منهم، من
أجل مكافحة العمى ، وسنتجه إلى 12 حملة على مستوى مصر وفي كل حملة سندعم 600 مريض
يعاني من مشاكل النظر ، تدعو أيضاً قافلة الخير اكتشاف السكر المبكر لدى الأطفال،
وتدعمهم بأجهزة قياس نسبة السكر ، خاصة وأن هناك الكثير من الأطفال في الأماكن
النائية يموتون بمرض السكر دون أن يعي الأهل مرض أطفالهم .
محيط - بعض الفقهاء يعارضون هذه المسابقة،
وقالوا إنها مجرد تسويق للمرأة كسلعة، فما رأيك ؟
دائما المعارضة تنتج عن عدم الحوار، أعتقد أنهم إذا حاورونا سيعرفون أن مسابقتنا
لا تعتمد على المواصفات الجسدية ، وإنما على الثقافة، خاصة وأن المسابقة تثقل
ثقافة المتقدمات إليها، كما أن المسابقة لا تحصر المتقدمات في إطار ديني معين إذ
تهتم أكثر بثقافة المرشحات واتزانهن النفسي .
أرى أيضاً أن المجتمع المصري ليس مغلقاً ، والمسابقة تثبت عاماً
بعد عام أنها بعيدة عن تسويق الشكل والتسويق الجسدي، فالفائزات لا يعملن في
كعارضات أو موديلز في الفيديو كليب، دليل على صحة كلامي أن وأكبر مثال على ذلك أن
الفائز لعام 2007 كانت معيدة بكلية الحقوق بالبحرين، وكانت ترتدي الحجاب الإسلامي
.
كما أن المسابقة تؤهل جميع المرشحات نفسياً وثقافياً لخدمة المجتمع.
محيط - جميل أنك لا تتاجرين بجسد الفتاة، ولكن
ماذا إذا تغيرت ميول الفتاة واتجهت إلى عالم الفيديو كليب والإعلانات، بعد تسليط
الأضواء عليها ؟
لا يجوز لها ذلك في العام الذي تحمل فيه التاج، فلدينا اتفاقية تنص على ضرورة
عملها خلال هذا العام في مجال الخدمات الاجتماعية ، في محيط العالم العربي كله ،
بعدها تسلم اللقب لشخص آخر، بعد تسليم التاج لفتاة أخرى هناك اتفاق آخر فيما بيننا
وبينها ينص على التزامها بالمحافظة على اللقب والسمعة الطيبة لمدة 5 سنوات،
وغالباً لا نحتاج للتشديد على الاتفاق لأن عام من العمل في الخدمات الإنسانية يغير
في شخصية البنات تماماً إلى الأفضل.